لقد حبانا الله في المملكة المغربية بمقوّمات عديدة ومتنوعة، جعلتنا نتبوؤ مكانة رفيعة على المستوى الدولي، حيث أولت الرؤية الملكية لصاحب الجلالة أيده الله مزيدا من الاهتمام بتطوير وتمكين قدرات رأس المال البشري عموما والشباب بشكل خاص. معتبرا إياها من الضروريات التي باتت تفرضها متغيرات السياق العالمي الحديث. وبالتالي فقد كان ولا بد من العمل على قدم وساق من أجل إيجاد وابتكار وإبداع حلول ملائمة لتوظيف الشباب استجابة لمعطيات العصر وتحدياته،وما بات يفرضه من تغير متسارع وتحول نحو المعلوماتية المؤطرة بعولمة الاقتصاد.
من هذا المنطلق وغيره؛ يسعى مركز گاد أكاديمي للإسهام في رفع قدرات الشباب بغية تحقيق أعلى مستويات الفاعلية والكفاءة الإنتاجية، وتطوير المهارات العلمية-العملية بما يساير زمن العولمة والتطور التكنولوجي، باستراتيجيات وتقنيات مبتكرة من تقديم وتأطير خبراء متخصصين في المجال.
: عوامل التميز ومكامن القوة
لما كان لوطننا الغالي هذه المكانة بين الدول، وهذا الموقع الاستراتيجي الذي يعد محورا لربط القارة الإفريقية بنظيرتها الأوروبية، فقد تبوَّأنا بذلك دوراً قياديّا مميّزا يمكننا من بناء وتصدير المحتوى العلمي والمهاري والقيمي للقادة وروّاد الأعمال والمقاولين الذاتيّين وتمكينهم من ذلك في الوطن العربي، وهذا هوالهدف الذي تعمل عليه مؤسسة گاد أكاديمي منذ سنوات، وقد حققنا من ذلك أفضل النتائج بتوفيق من الله تعالى.